السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )
351
جواهر البلاغة ( فارسى )
الباب الثامن فى الوصل و الفصل تمهيد العلم بمواقع الجمل و الوقوف على ما ينبغى أن يصنع فيها من العطف و الإستئناف و التّهدّى إلى كيفية إيقاع حروف العطف فى مواقعها أو تركها عند عدم الحاجة إليها صعب المسلك ، لا يوفّق للصواب فيه إلّا من أوتى قسطا موفورا من البلاغة و طبع على إدراك محاسنها و رزق حظّا من المعرفة فى ذوق الكلام و ذلك لغموض هذا الباب و دقّة مسلكه و عظيم خطره و كثير فائدته يدلّ لهذا أنّهم جعلوه حدّا للبلاغة فقد سئل عنها بعض البلغاء فقال : « هى معرفة الفصل و الوصل » باب هشتم دربارهء وصل و فصل است . مقدمه دانستن موقعيت جملهها و آگاهى يافتن از عطف يا استينافى كه شايسته است ، در آن جملهها به كار گرفته شود ، و راهيابى به كيفيت نهادن حروف عطف در جاهايش يا ترك آنها هنگامى كه نيازى بدانها نيست ، راهى دشوار دارد . و كسى اين راه را درست نمىپيمايد مگر آنكه مقدار فراوانى از بلاغت را داراست . و براى دريافت زيباييهاى بلاغت ، سرشته شده است و از معرفت دريافت سخن ، رزقى دارد . چون اين باب ، دشوار ، راهش باريك ، موقعيتش عظيم و فايدهاش فراوان است . و بر اين سخن ، دلالت مىكند اينكه : دانشمندان ، وصل و فصل را تعريف بلاغت ، قرار